مسيرة حاشدة برفح احتفالا بانطلاقة حماس الـ32

احتفلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بذكرى الانطلاقة الـ32 بمهرجان جماهيري شارك فيه الآلاف بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة.
وشملت فقرات المهرجان تأدية للأناشيد الحماسية، فيما رفع المشاركون رايات الحركة، ورددوا هتافات تحيي الحركة في ذكرى انطلاقتها، وتمجد أرواح شهداء القسام وبطولاتهم.
وحضر المهرجان آلاف من المواطنين، وعدد من قيادات الحركة في مدينة رفح، ومن خارجها أبرزهم أحمد بحر، وفتحي حماد، ومشير المصري.
وقال المصري في كلمة له إن حركة حماس قدمت مؤخرًا عشرات التنازلات في سبيل تحرير إرادة الشعب الفلسطيني للوصول إلى تجديد شرعيات المؤسسات الوطنية من خلال إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني بشكل متتابع.
وأشار إلى أن حركة حماس تنتظر أمام تذليل كل العقبات التي قدمتها بكل الحرص والمسؤولية، إصدار المرسوم الرئاسي الخاص بتحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وأكد المصري أنه لم يعد هناك أي مبرر لحالة التباطؤ والتلكؤ في إصدار مرسوم الانتخابات، موضحًا بأن الحركة تريد أن يحتكم الكل الوطني لخيار الشعب الفلسطيني وإرادة الناخب الفلسطيني.
ودعا المصري السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني وإلغاء أوسلو، ووقف الاعتقالات السياسية التي للأسف زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة.
ونوه بأن إجراءات السلطة باستمرار العقوبات، وزيادة وتيرة الاعتقالات السياسية، تضر الحريات العامة وتضرب أسس العملية الانتخابية، قائلًا: آن الأوان لوقف العقوبات على غزة، ويجب أن تنطلق الحريات في الضفة ليقول شعبنا كلمته الحرة وهو يعبر عن إرادته الانتخابية.

وكشف المصري أن حركة حماس بدأت بتشكيل لجنة داخلية للولوج في تفاصيل العملية الانتخابية، وقال إننا مطمئنون أن شعبنا الذي لم يخذل حماس سابقًا، لن يخذلها في أي انتخابات قادمة.
وشدد على أن حركة حماس هي الأمينة على الوطن، والحريصة على الوحدة الوطنية، وهي التي تقود مشروع التحرير مع كل فصائل المقاومة.

وقال إن حركة حماس حريصة على حالة الاستقرار لأمتنا العربية والإسلامية؛ لأنها تشكل خدمة للقضية الفلسطينية لتتفرغ أمتنا لمواجهة العدو الأوحد لها وهو العدو الصهيوني، ولذلك فإن حماس تقف على مسافة واحدة من كل الدول العربية والإسلامية، ولا يمكن أن يكون لها أي تدخل في شؤون الدول العربية.